ردع التجسّس وردع التجسّس الاقتصادي

غالباً ما يطلق على التجسّس "ثاني أقدم الحرف" في العالم، و مازال موجوداً حتى وقتنا هذا. وإنْ كانت الكتل السياسيّة الكبيرة المتضادّة ومنذ زمنٍ ليس ببعيد قد تفككت تارةً أو تغيرت تارةً أُخرى، فإنّ أهداف الجاسوسيّة وأساليبها تغيّرت وتلاءمت مع الوقت ومع المعطيات السياسيّة.

لذا وجب على ردع التجسّس أن يرّد على هذا التغيير وأن يتأهّب لمهمّات وأعمال متنوّعة.

سنستعرض على الصفحات القادمة هذه الواجهات المختلفة، وبذا سيتّضح بأنّه إلى جانب التجسس التقليدي والذي تحاول دولة ما من خلاله كشف أسرار دولة أُخرى للتفوق عليها سياسياً وعسكرياً هناك مجالات أخرى ظهرت في هذه الأثناء، فالتجسس الاقتصادي وتكنولوجيا "النوهاو" يعتمد على كسب المنفعة الاقتصادية والماليّة والعلميّة، بينما يخدم الاتجار بالأسلحة غير المشروع إمداد دولٍ لا يُسمح لها حسب المعاهدات الدولية التزوّد بأسلحة الـ ABC (أي الأسلحة النوويّة والبيولوجيّة والكيميائيّة) وقطع غيارها بهذا السلاح. وهناك دول وأقاليم معيّنة مازالت تتّخذ من التحرّي عن المعارضين الّسياسيين المقيمين هنا محوراً لعملها التجسّسي.

إنّ ردع التجسّس قائم على المعلومات، وتعاون جماهير الشعب كله يعتبر مساعدة هامّة. فإن كان عندك علم أو دليل أو أي شكٍ بمحاولات تجسّس لاتتردد بإبلاغ دائرة حماية الدستور لولاية شمال الراين فستفاليا.

يُمكنك الاتصال بنا في أي وقتٍ لغرض التحدّث بوديّة وسرِّية على الخطوط التالية:

تلفن 0211-871-2821

البريد الالكتروني abteilung-vi@mik1.nrw.de